U3F1ZWV6ZTQ0NTExNDY1MTQ3X0FjdGl2YXRpb241MDQyNTM0ODY4MzY=
recent
أخبار ساخنة

ابو الدحداح الصحابى الذى أشترى نخلة فى الجنة


ابو الدحداح الصحابى الذى أشترى نخلة فى الجنة

قصة أبو الدحداح الذى باع بستانه ذو الستمائة نخلة من أجود أنواع نخل المدينة وقصره الجميل وبئره العذاب من أجل الفوز بنخلة واحدة فى الجنة هى ومضة مشرقة من ومضات التاريخ الإسلامى.

بداية قصة نخلة ابو الدحداح

كان رسول الله (ص)  جالساً بين أصحابه عندما دخل عليه شاباً يتيماً يشكوه جاره قائلاً: كنت أعمل سور حول بستانى فقطع طريق البناء نخلة وهى لجار لى، فطلبت منه  شرائها لكى يستقيم السور لكنه رفض طلبى. 

طلب منه الرسول (ص)  بأن يحضر له هذا الجار، ففعل الشاب وعندما مثلا الرجلين أمام رسول الله (ص) حكى الرسول (ص) ما قاله الشاب اليتيم، فصدقه الرجل، طلب منه الرسول (ص)  أن يترك النخلة أو يبيعها له، إلا أن الرجل رفض.

قال الرسول (ص) للرجل بأنه إذا باع النخلة للشاب سيعوّضه الله بنخلة فى الجنة يسير الراكب فى ظلها مائة عام، لكنّ الرجل أصرّ على رفضه مما أثار تعجب الصحابة منه، كيف يرفض عرض كهذا من رسول الله (ص)، من يرفض نخلة له فى الجنة مقابل نخلة لا تجدى له شيئاً فى الدنيا. 

أبو الدحداح يبيع بستانه مقابل نخلة فى الجنة

كان من بين أصحاب الرسول (ص) صحابى جليل يدعى أبو الدحداح، ولقد أغراه عرض النبى على الرجل، فتدخل سائلاً النبى بأنه إذا أشترى النخلة وأعطاها للشاب هل سيملك نخلة فى الجنة، فرد الرسول (ص)  عليه بالإيجاب، فقال أبو الدحداح للرجل: أتعرف بستانى؟ فأجابه الرجل: بلى، حيث كان بستان أبو الدحداح به ستمائة نخلة وقصر منيف وبئر ماء عذب يحاط بسور شاهق، وكل تجار المدينة يتمنون تمر أبو الدحداح من شدة حلاوته وجودته. 
قال أبو الدحداح للرجل: أشترى منك نخلتك مقابل بستانى، أندهش الرجل من عرض أبو الدحداح المغرى، ولم يتوانى فى الرد بل وافق على الفور.

ربح البيع أبا الدحداح

أندهش صحابة الرسول (ص)  من عرض أبو الدحداح للرجل، وألتفت أبو الدحداح إلى رسول الله (ص) سائلاً: ألى نخلة فى الجنة يا رسول الله؟ 
فقال الرسول (ص): لا، فبُهِت أبو الدحداح لرد الرسول (ص) ، فأستطرد الرسول قائلاً: عرض الله نخلة فى الدنيا مقابل نخلة فى الجنة، ولكنك زايدت على كرم الله ببستان من النخل فرد الله الكريم على عرضك ببساتين من نخيل فى الجنة. ففرح أبو الدحداح وخرج يبشّر زوجته. 

عندما أتى أبو الدحداح إلى بيته نادى زوجته ودعاها للخروج خارج البيت، موضحاً لها بيعه للبستان بما فيه من قصر وبئر، فسرّت زوجته بهذا الخبر لما عرفته عن مهارة زوجها فى التجارة، وسألته عن الثمن، فحكى لها ما جرى.
فقالت له: ربح البيع أبا الدحداح ربح البيع. 


مراجع
تعليق واحد
إرسال تعليق
  1. يا الله نعم البيع يا ابا الدحداح ليتنا نفقه هذا الامور ويفقه غيرنا ذالك ولكن العالم في حرب من اجل المال والسلطة ونشر الفتن نسأل الله نعيم الجنة وغفران الذنوب

    ردحذف

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة