U3F1ZWV6ZTQ0NTExNDY1MTQ3X0FjdGl2YXRpb241MDQyNTM0ODY4MzY=
recent
أخبار ساخنة

مواقف تدل على الحب بين الرسول (ص) والسيدة عائشة

مواقف تدل على الحب بين الرسول (ص)  والسيدة عائشة


إن الرسول (ص)  هو القدوة والمثل الأعلى للمسلمين فى كل مكان، ولقد أوصانا الرسول (ص)  بالنساء خيراً قائلاً "رفقاً بالقوارير"، ونجد أن السيرة النبوية الشريفة مليئة بالمواقف التى تدل على الحب والمودة التى نفتقد الكثير منها داخل بيوتنا اليوم، ومن أشهر هذه المواقف التى تعلمنا معنى المودة والمحبة فى بيوتنا هى مواقف الرسول (ص)  مع أم المؤمنين السيدة عائشة رضى الله عنها، والتى نستعرض جزءاً منها.

مدى حب الرسول (ص)  للسيدة عائشة


من المواقف الدالة على حب الرسول (ص)  للسيدة عائشة عندما سألته السيدة عائشة: كيف حبك لى؟ وأرادت بهذا السؤال أن تعرف مدى حب الرسول (ص)  لها، فأجابها الرسول (ص)  بمودة: كعقدة الحبل؛ فتضحك، وكلما مرت على الرسول (ص)  تسأله كيف حال العقدة؟ فيجيبها الرسول (ص)  كما هى. 

ولم يخجل الرسول (ص) فى الإفصاح عن حبه للسيدة عائشة، فسأله عمرو بن العاص ذات مرة من أحب الناس إليه؟ فقال (ص) : عائشة، فقال عمرو: من الرجال، فأجابه (ص) : أبوها. 

سباق الرسول (ص)  للسيدة عائشة


روت السيدة عائشة رضى الله عنها أنها كانت مع الرسول (ص)  فى إحدى غزواته، فلقد كانت من عادة الرسول صلوات الله وسلامه عليه أن يصطحب إحدى زوجاته كلما خرج فى غزوة، وطلب الرسول (ص) من أصحابه أن يتقدموا أمامهما فتقدموا، ثم قال لى تعالى أسابقك، فسابقنى فسبقته، ولم تكن السيدة عائشة وقتها بدينة، فلما بدنت وخرجت معه فى سفر  روت السيدة عائشة أن الرسول (ص) طلب منها أن يسابقها فسبقها، فجعل يضحك ويقول هذه بتلك يا عائشة. 
مواقف تدل على الحب بين الرسول (ص)  والسيدة عائشة


غيرة السيدة عائشة على الرسول (ص) 


يُروى أن الرسول (ص)  دعا أصحابه لتناول الطعام معه فى بيت السيدة عائشة، ولقد تباطأت السيدة عائشة فى إعداد الطعام، فأرسلت إحدى زوجات النبى إليه بقصعة بها طعام مع خادمة، مما أثار غيرة السيدة عائشة، فأوقعت قصعة الطعام من يد الخادمة التى جاءت بها، فكُسِرت نصفين.

 عندما رأى الرسول (ص)  ذلك الموقف تعامل معه بحكمة بالغة وتفهم شعور السيدة عائشة فجمع الطعام من الأرض وهو يقول مبتسماً لأصحابه"غارت أمكم غارت أمكم"، ثم دعاهم إلى الطعام وأكل معهم كأن لم يحدث شيئاً، وطلب من السيدة عائشة أن تحضر قصعة صحيحة بدلاً من المكسورة وتعطيها للخادمة. 

وبذلك نتعلم من الرسول (ص)  كيفية التعامل مع غيرة زوجاته بمودة ورحمة، وتقبل غضبهم بلطف وكيفية معالجته للأمور بهدوء وحكمة.

مراجع
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة