U3F1ZWV6ZTQ0NTExNDY1MTQ3X0FjdGl2YXRpb241MDQyNTM0ODY4MzY=
recent
أخبار ساخنة

طليحة بن خويلد الأسدى المرتد التائب


طليحة بن خويلد الأسدى


هو طليحة بن خويلد بن نوفل من بنى أسد، شهد طليحة غزوة الخندق فى صفوف المشركين، وبعد إسلامه حارب فى صفوف المسلمين فى معركة القادسية، وقيل عنه أنه بألف فارس نظراً لشجاعته وبسالته وشدته فى المعارك. ولقد أُستشهد فى معركة نهاوند عام ٢١ ھ بعد أن قاتل قتالاً باسلاً. 


طليحة بن خويلد مدّعى النبوة


أسلم طليحة بن خويلد فى حياة الرسول (ص) عام ٩ھ، لكنّه سرعان ما أرتدّ عن الإسلام بعد وفاة رسول الله (ص) ، وأدّعى النبوة ونزول سيدنا جبريل عليه بالوحى، وكان ممن قادوا المرتدين عن الإسلام فى حروب الردة، فأرسل له أبو بكر الصديق رضى الله عنه جيشاً بقيادة خالد بن الوليد، ونجح خالد فى هزيمة طليحة وأتباعه من بنى أسد وغطفان فى معركة بزاخة. ولقد دخل بعدها طليحة فى الإسلام وحسن إسلامه هذه المرة. 

دور طليحة بن خويلد فى معركة القادسية


شارك طليحة بن خويلد فى معركة القادسية التى وقعت بين المسلمين والفرس،  ولقد أبلى بها بلاءاً حسناً، وكان طليحة ممن يحبون الزعامة والقيادة، لذلك أوصى عمر بن الخطاب رضى الله عنه الأمراء بأن يشاوروا طليحة فى أمور الحرب ولكن لا يولّوه من الأمر شيئاً. 

أمر سعد بن أبى وقاص رضى الله عنه كلاً من طليحة وستة أخرين بأن يأسروا أحد رجال الفرس، كى يستجوبوه ويعرفون منه أخبار الفرس، وخرج رجال المسلمين لتنفيذ المهمة الموكّلة إليهم، لكنهم فوجئوا بجيش الفرس قريباً منهم، وبعد أن أستشاروا بعضهم قرروا العودة لكن طليحة أبى أن يعود معهم، وأصرّ على تنفيذ المهمة وحده. 

أنتظر طليحة حتى حلول الظلام وضرب خيمة قائد الفرس بسيفه ثم أخذ حصانه وفرّ به بعد أن عمل إضطراب فى معسكر الفرس، وكان يهدف من ذلك إستدراج أحد رجال الفرس ومن ثم أسره، ونال طليحة مراده، فلقد لحق به ثلاثة من فرسان الفرس، بارزهم طليحة وقتل منهم أثنين وعاد بالثالث أسيراً إلى جيش المسلمين. 

عندما عاد طليحة بالأسير الفارسى إلى معسكر المسلمين، بدأ سعد بن أبى وقاص رضى الله عنه يستجوب الأسير عن جيش الفرس، فقال له الأسير الفارسى بل أخبركم عن رجلكم، لقد دخلت حروباً كثيرة منذ نعومة أظافرى لكنى ما رأيت مثل هذا الرجل، لقد تجاوز معسكر الفرس الذى عجزت جيوش أمامه، ووصل إلى خيمة القائد وأخذ فرسه من وسط جنوده، وتبعه الفرسان منهم ثلاثة من أعتى فرسان الفرس، قتل الأول وكنا نعدّه بألف فارس، ثم قتل الثانى وكنا نعدّه بألف فارس، ثم ملأ الثأر صدرى فتبعته ولا أعلم فى فارس فى مثل قوتى فأسرنى، فإن كان من عندكم مثله فلا هزيمة لكم.

ثم أسلم ذلك الأسير الفارسى، وأستفاد منه المسلمون خير إستفادة، نظراً لخبرته بمعسكر الفرس، وبذلك نجح طليحة فى المهمة التى وكّلها إليه سعد بن أبى وقاص بفضل حسن إيمانه بالله و التفانى من أجل نصرة الإسلام. 



ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة