U3F1ZWV6ZTQ0NTExNDY1MTQ3X0FjdGl2YXRpb241MDQyNTM0ODY4MzY=
recent
أخبار ساخنة

قصة الفتاة التى رفضت غش اللبن فزوّجها الله بإبن الخليفة


قصة الفتاة التى رفضت غش اللبن فزوّجها الله بإبن الخليفة


هى أم عمارة بنت سفيان بن عبدالله بن ربيعة الثقفى، رفضت أن تعص الله وتغش فى بضاعتها، فكافأها الله بالزواج من عاصم أبن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، وأنجبت منه حفصة بنت عاصم التى تزوجت من عبد العزيز بن مروان لتُنجب له خامس الخلفاء الراشدين عمر بن عبد العزيز.

غش بائعين اللبن فى عهد عمر بن الخطاب

ظهر فى عهد عمر بن الخطاب مجموعة من بائعى اللبن، الذين كانوا يغشّون به ويضعون عليه الماء ليزداد حجمه فيزداد ربحهم، ولمّا علم سيدنا عمر غضب بشدة وأمر منادياً ينادى فى الأسواق بأن من يخلط اللبن بالماء، سيعاقبه عمر عقاباً شديداً. 

سماع عمر بن الخطاب الحوار بين بائعة اللبن وأمها

كان من عادة عمر بن الخطاب رضى الله عنه تفقّد أحوال الرعية ليلاً، وعندما أنهكه السير جلس إلى جانب جدار ليستريح ثم يكمل مسيرته، فسمع حوار دار بين فتاة تبيع اللبن وبين أمها العجوز. 

قالت المرأة لأبنتها بأن تخلط اللبن بالماء، لكنّ الفتاة سألتها قائلة أما سمعتى يا أماه ما قاله منادى أمير المؤمنين؟
فردّت المرأة : وماذا قال منادى عمر؟
فقالت الفتاة : أنه أمر ألا يُخلط اللبن بالماء. 
فقالت المرأة العجوز : يا بنيتى قومى وأخلطى اللبن بالماء، فإنك فى موضع لا يراه عمر ولا منادى عمر. 
فرفضت الفتاة قائلة : والله يا أماه ما كنت أطيعه فى العلن وأعصيه فى الخفاء، وإن كان عمر لا يرانا فإن الله سبحانه وتعالى يرانا.

زواج أبن عمر من بائعة اللبن

قال عمر بن الخطاب لخادمه أسلم بعد سماعه لهذا الحوار بين الفتاة وأمها، ضع علامة على باب هذه الدار وأرجع إليه فى الصباح وأسأل عن أخبار هذه الفتاة، وهل هى متزوجة أم لا؟
وعاد أسلم ليخبره بأن الفتاة ليست متزوجة، وتعيش مع أمها العجوز، فجمع سيدنا عمر أبنائه الثلاثة وأخبرهم عن قصة هذه الفتاة، وسألهم من منهم بحاجة إلى زوجة؟، فردّ عليه أبنه عاصم أنه بحاجة إلى زوجة،وتزوّح عاصم بن عمر بن الخطاب من الفتاة بائعة اللبن.

وهذه قصة الفتاة بائعة اللبن التى تركت شيئاً لله فعوّضها الله خيراً منه، بأن أصبحت زوجة لأبن ثانى الخلفاء الراشدين، وجدة لخليفة آخر أعتبره علماء المسلمين خامس الخلفاء الراشدين، فهل هناك عوضٌ خيرٌ من ذلك؟


مراجع
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة