U3F1ZWV6ZTQ0NTExNDY1MTQ3X0FjdGl2YXRpb241MDQyNTM0ODY4MzY=
recent
أخبار ساخنة

عبد الرحمن بن عوف أحد العشرة المبشرين بالجنة


عبد الرحمن بن عوف أحد العشرة المبشرين بالجنة


هو عبد الرحمن بن عوف القرشى الزهرى، أحد الثمانية الذين سبقوا إلى الإسلام، وأحد العشرة المبشرين بالجنة، شهد المشاهد كلها مع رسول الله (ص) وهاجر الهجرتين.

نبذة عن عبد الرحمن بن عوف

وُلِدَ عبد الرحمن بن عوف عام ٤٣ قبل الهجرة النبوية، أى بعد عام الفيل بعشر سنوات، ويجتمع عبد الرحمن بن عوف مع الرسول (ص) فى نسب"زهرة بن كلاب" فبنى زهرة هم أخوال النبى (ص)، وأسمه فى الجاهلية عبد عمرو أو عبد الكعبة لكنّ النبى (ص) سمّاه عبد الرحمن. 

إسلام عبد الرحمن بن عوف

أسلم عبد الرحمن بن عوف على يد أبو بكر الصديق، وكان عبد الرحمن أحد الخمسة الذين أسلموا على يد أبو بكر وهم الزبير بن العوام، وعثمان بن عفان وطلحة بن عبيد الله، وسعد بن أبى وقاص وخامسهم هو عبد الرحمن بن عوف. 

هاجر عبد الرحمن بن عوف فى الهجرة الأولى إلى الحبشة، ثم فى الثانية إلى المدينة، ولقد أخا الرسول (ص) بينه وبين سعد بن الربيع من الأنصار، فقال له سعد "إنى أكثر الأنصار مالاً، فأقسم مالى نصفين، ولى أمرأتان فأنظر أعجبهما إليك فسمّها لى، أطلقها فإذا أنقضت عدّتها فتزوجها"، فقال عبد الرحمن "بارك الله لك فى أهلك ومالك ودُلّنى على السوق"، فتاجر وربح وتزوّج أمرأة من الأنصار. 

رأى عبد الرحمن بن عوف فى عهد عمر

كان عبد الرحمن بن عوف من ضمن الستة أصحاب الشورى الذين أختارهم عمر بن الخطاب ليختاروا الخليفة من بعده، وقد قدم النصيحة لعمر بن الخطاب فى واقعة طاعون عمواس قائلاً "إذا سمعتم بهذا الوباء ببلد فلا تقدموا عليه، وإذا وقع وأنتم فيه فلا تخرجوا فراراً منه"، وعندما عاد عمر بن الخطاب وأصحابه إلى المدينة المنورة أخذ برأى عبد الرحمن بن عوف. 

وعندما فتح المسلمون بلاد فارس، أختلفوا فى أخذ الجزية من المجوس، فقام عبد الرحمن بن عوف بإخبار عمر بن الخطاب عن أخذ الرسول (ص) الجزية من مجوس هجر، فعمل عمر بن الخطاب بمشورته وأخذ الجزية من مجوس فارس. 

قبل وفاة سيدنا عمر بن الخطاب وصّى بأن تكون الشورى فى ستة عثمان بن عفان وعلى بن أبى طالب وطلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام وسعد بن أبى وقاص وعبد الرحمن بن عوف ليختاروا الخليفة من بعده، وإذا أنقسموا لثلاثة وثلاثة فيحكم عبد الله بن عمر بينهم، وأن لم يقبلوا بحكم عبد الله، فيُأخذ برأى الفريق الذى به عبد الرحمن بن عوف، فقال عنه "ونعم ذو الرأى عبد الرحمن بن عوف، مسدّد رشيد، له من الله حافظ، فأسمعوا منه".

 وعندما دُفِنَ عمر بن الخطاب وجاء وقت الشورى، منهم من رشّح عثمان ومنهم من رشّح على ومنهم من رشّح عبد الرحمن، فعزل عبد الرحمن نفسه وجعل الأمر بين عثمان وعلى، قائلاً أتتركون الأمر إلىّ على أن أختار أفضلكما؟ قالا : نعم، فأخذ عبد الرحمن يستشير المسلمين حتى أعلن البيعة لعثمان بن عفان، فقال عبد الرحمن لعثمان "أُبايعك على سُنّة الله ورسوله والخليفتين من بعده".

فضله

كان عبد الرحمن بن عوف كريماً كثير الصدقات، فى أيام الرسول (ص) تصدّق بنصف ماله، وأشترى خمسمائة فرس للجهاد، كما كان متواضعاً زاهداً يخاف من كثرة ماله. وكان صابراً، فعن عائشة رضى الله عنها أن رسول الله (ص) قال "لا يحنو عليكن من بعدى إلا الصابرون سقى الله أبن عوف من سلسبيل الجنة".

وفاته

توفى عبد الرحمن بن عوف سنة ٣٢ھ فى خلافة عثمان بن عفان ودُفِنَ فى البقيع. 
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة