U3F1ZWV6ZTQ0NTExNDY1MTQ3X0FjdGl2YXRpb241MDQyNTM0ODY4MzY=
recent
أخبار ساخنة

زيد بن حارثة الصحابى الذى ذكره القرآن وأنزل فيه آياته


زيد بن حارثة الصحابى الذى ذكره القرآن وأنزل فيه آياته


هو زيد بن حارثة بن شراحيل بن كعب، وُلِدَ سنة ٤٣ قبل الهجرة النبوية، وعُرِفَ بأنه حب رسول الله (ص)، وكان مولى الرسول (ص)، ولقد شهد زيد غزوة بدر وأُحُد والخندق وخيبر، كما كان قائداً للمسلمين فى غزوة مؤتة حيث أُستشهد بها. 

تبنّى الرسول (ص) لزيد بن حارثة

فى أحد الأيام قبل البعثة النبوية، خرج زيد مع أمه لزيارة أقاربها، فقام مجموعة من قوم بنى القين بن جسر وخطفوا زيد من يد أمه، وباعوه فى سوق عُكاظ لحكيم بن حزام، حيث أشتراه حكيم لعمته خديجة بنت خويلد رضى الله عنها. وعندما تزوجت السيدة خديجة بالرسول (ص) أهدته زيد.

وفى أحد الأيام فى موسم الحج، رآه أحد أقاربه وتعرّف عليه، وعندما عاد إلى قومه أخبر أبيه برؤيته لزيد، فذهب أبوه وعمه إلى رسول الله (ص) ليأخذوه، وكان زيد فى ذلك الوقت قد حظى بمكانة عظيمة فى قلب رسول الله (ص)، فسألهم الرسول (ص) أن يخيّروا زيد بينهم وبينه، فإن أراد الذهاب معهم فليذهب دون مقابل، وأن أراد النبى (ص) فليبقى.

نادى الرسول (ص) زيد وخيّره بينه وبين أهله، فردّ زيد قائلاً "ما أنا بالذى أختار عليك أحداً أبداً، أنت منى بمكان الأب والأم"، فتعحب أبوه وعمه وقالوا له كيف تختار العبودية على حريتك مع أبيك؟ فردّ عليهما " نعم إنى قد رأيت من هذا الرجل شيئاً ما أنا بالذى أختار عليه أحداً أبداً"، فلمّا سمع الرسول (ص) ما قاله ذهب به أمام الحجر، ونادى فى الناس قائلاً "يا من حضر أشهدوا أن زيداً أبنى أرثه ويرثنى"، فمنذ ذلك الوقت كان ينادى عليه زيد بن محمد.

ذكر زيد بن حارثة فى القرآن الكريم وتحريم التبنّى

كان زيد من السابقين إلى الإسلام، ولقد زوّجه الرسول (ص) من أبنة عمته زينب بنت جحش، وقام زيد بتطليقها فيما بعد. فنزل الوحى على الرسول (ص) يأمره بالزواج منها، ويحرّم عادة جاهلية عند العرب، وهى عادة التبنّى، حيث كان لا يجوز على الرجل أن يتزوّج من زوجة أبنه المتبنّاه، وكان ذلك عار عند العرب،

فنزلت الآية الكريمة فى سورة الأحزاب لتحرّم التبنى وتقضى على هذه العادة الجاهلية، قال الله تعالى (فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ).
وقال الله تعالى (ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوا آبَاءهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ)[الأحزاب].

فأخذ الناس ينادونه زيد بن حارثة بعد نزول آية تحريم التبنى، ثم زوّجه الرسول (ص) من مولاته أم أيمن، وأنجب منها أسامة بن زيد "حب حب رسول الله (ص) ".
وكان الرسول (ص)  يحب زيد حباً شديداً، فكان يقول "يا زيد أنت مولاى ومنى وأحب القوم إلى" فكان يطلق عليه الصحابة حب رسول الله (ص).

مراجع

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة